مؤرج بن عمرو السدوسي
87
كتاب الأمثال
زيادات من المراجع [ 111 - إنّه ليحرق علىّ الأرّم . . . ] 111 - [ الميداني 1 / 24 ] : « إنّه ليحرق علىّ الأرّم : أي الأسنان . وأصله من الأرم ، وهو الأكل . وقال : بذى فرقين يوم بنو حبيب * نيوبهم علينا يحرقونا ويروى : هو يعضّ على الأرّم . قال الأصمعي : يعنى أصابعه . وقال مؤرج : يقال في تفسيرها : إنها الحصى ، ويقال : الأضراس ، وهو أبعدها » . [ 112 - صرّ عليه الغزو استه ] 112 - [ الميداني 1 / 274 ] : « صرّ عليه الغزو استه . الصّرّ : شدّ الصرار على أطباء الناقة ، يضرب لمن ضيّق تصرفه عليه أمره . قال المؤرج : دخل رجل على سليمان بن عبد الملك ، وكان سليمان أول من أخذ بالجار ، وعلى رأس سليمان وصيفة روقة ، فنظر إليها الرجل ، فقال له سليمان : أتعجبك ؟ فقال : بارك اللّه لأمير المؤمنين فيها ، فقال : أخبرني بسبعة أمثال قيلت في الاست ، وهي لك ! فقال الرجل : است البائن أعلم . قال سليمان : واحد . قال : صر عليه الغزو استه . قال سليمان : اثنان . قال است لم تعوّد المجمر . قال سليمان : ثلاثة . قال : است المسؤول أضيق . قال سليمان : أربعة . قال : الحر يعطى والعبد يألم استه . قال سليمان : خمسة . قال الرجل : استى أخبثى . قال سليمان : ستة . قال : لا ماءك أبقيت ولا حرك أنقيت . قال سليمان : ليس هذا في هذا . قال :